متى يستفيقُ القلبَ من الوهم؟
أم متى ينزع ثوبَ ذاكَ الالم!
أوما سأمت الجروح من النزف وجعا
لم اعد اهتم للجرحِ كثيراً
فلقد فقدتُ الاحساس في اخر معركةِ خاسرة
لاشيء اصبح يرعبني
حتى الرحيل بات لايهمني
فلقد تبعثرت جميع امنياتي
وذراها الريح بعيدا
أيُعقل ان اُلملم شُتات دقيقٍ متناثر
ام ان اتشبث بعقارب الساعة كي تعود الى الوراء
لاجدوى من ندب الموتي
ولا جدوى من الذكريات المؤلمة
الان باتت الاجساد كلها تشبه الاشباح مخيفٌ منظرها
مليئة بالجروح
وملطخة بالذكريات
ولا خلاص منها الا ان تُوارى تحت عتمة التراب كي لا يراها احد فيشفق عليها
ابتهال فؤاد 25/7
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق