الأمـل ،،، الألـم
ع أرجوحة الزمن وجدتُ
الأمل يعاتب الألم
يا صديقى هاك عنِ ..
كل ما تمنيتهُ أن أحيا حياة
مليئة بالأمل
فلما سكبت فى قلبى الأحزان .. ؟!
لم يبقى لى سوى عظام اليأس
رششتها بعطر العروبة
و لكن ,, يـا أسفاه
فالدمع تكلم عنِ
لا شىء فى دروب الغيمات سوى
الدماء المعلقة بطلاسم ع
جدار الوقت
أى سلاماً هذا . . ! !
يا رفيقى أمضى معى لمثوى
السكون الأخير لترى
أنهم رحلوا جميعاً . . ! !
فأنا أريد البقاء خلف عتمة
الليل ولا أستطيع
من قاتلهم لا أعلم . . ! !
انتظر و أراقب كل شىء يتحرك
و أسترق السمع
فـ يا ترى ما النهاية ..
فـ رأيت العجب العجاب
الأماكن موحشة ،،،
تنبح و ترمى الأبدان بالتراب
و النجوم ،،،
تنتحر بنهر يغرق فى السراب
و الريح ،،،
تعوى أكاد أسمع صدى الحق
بين دياجير اليأس
ينام نومة
اللحود
و الأيام ،،،
تحيك ثوب المأسى
لضياع الأحلام
و النهار ،،،
يقضم ظهر الأمل
و يفلق الصخر
حزناً
و الأفاعى ،،،
تلون خطوط البكاء
بأبتسامة الفرح
كذباً
و الجراد ،،،
جوعاً يراقب قارب
الأمان ليشبع
و الغربان ،،،
تبحث عن رحيق الزهور
فى بستان الشهداء
لليلة أخرى
لترضى
.
.
.
زينب فوزى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق