.......... الحُبُّ المَوءود
نَقَشَتْ على بَياضِ الجُّوري كُلَيمات
فاحَ بالفؤادِ عبيرها وكذا النبضات
هيهات أن يُغنيَ التَّلميح هيهات
بعدما إنبَتَّ الوصلَ بيننا ومات
كنتُ أبنيَ لكِ بيوتاً غَزَليَّات
تهاوى صرحها بقلبكِ وغَدَتْ ذكريات
يارفيقة دربي بَعُدَتْ بيننا المسافات
وأفَلَتْ أقمارَنا وغَدَتْ قلوبنا مُظلمات
فما نَفعُ الشَّوقَ ومرارةَ الآهات
إن حُرِمنا بالدُّنيا نعمةَ اللقاءات
...................................بقلمي/ اسيد حضير..الأربعاء 19 تموز2017 الساعة1:20 صباحاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق