الأربعاء، 26 يوليو 2017

الرديف/بقلم الشاعر/على ناصر

،،،،الرديف،،،،
أُسدِلتِ السّتارةُ
مسرحيَّةٌ هزليَّةٌ
والعنوانُ:
حُبٌّ وٱنتقامٌ 
والبطولةُ للكومبارس
وحدَهُ يقرأُ كلَّ شيئٌ
يرى الكُلَّ
وهوَ لا يُضامُ
وأنتِ يا سيّدةَ الأدوارِ
ماذا تقرأين؟! 
كفاكِ صخبًا وتبجّحاً
كُشِفَتِ الأدوارُ
ولن تكونَ هناكَ حلقةٌ أُخرى
ولن تُكتَبَ عبارةُ "يتبع"
فالتّصفيقُ يا سيِّدتي
ضجَّ هدوءَ الرّديفِ
وغفَتْ على الأناملِ الاقلام،،
،،،علي ناصر.،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...