يا من يتطاول في الصرح و البنيان
فالكل منتهي في خبر كان
ويا من يتباها بالعرش و الصولجان
فالعمر ماض والعرش فان
فأين اليوم قارون و فرعون و هامان
الم يكونوا مثلك دات زمان
لكن :
انظر لقدرة الخالق ومعجزة الرحمان
في مخلوق صغير ادهش الانسان
نظام و انضباط و عمل بالميدان
لا يضجر ولا يكل ولا يعرف هوان
انه النحل وقد كرمه الله في القرآن
منحه الله لغة ابلغ من اللسان
دبدبات في رفرفة الجناحان
فسبحان المبدع الخالق الديان
مملكة شعارها الوفاء و الامان
لا تعرف كلمة تمرد و لا طغيان
تلقح ازهار المروج و البستان
و تمنح الورود اشكالا و الوان
في عسلها دواء لمن هو تعبان
و طعام شافي لمن كان جوعان
على ملكتها تدافع ضد اي كان
دفاع عزة و شرف دفاع الشجعان
لو كنا نحن نحلا لتحررت الاوطان
و كنا اسياد انفسنا .... قبل الآن
مع تحياتي
يزيد العلوي الاسماعيلي
في 03 -07-2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق