41
تَنتابُني قَشعَريرةٌ كُلَّما مَرَّت أَنفاسُكَ على جَسدِي،
تَستَيقِظُ مَساماتي،
تَفُكُّ بِها طَلاسِمي العِشقِيَّة!!
أَدخُلُ مَعَكَ دَهاليزَ لَم أَرَها قَبلًا و لَم أَعرِف بِوجُودِها،
لَكِنَّني أَتسكَّعُ بَينَ زَوايَاها كَأَنَّني وُلِدتُ ههُنا...
لَيلٌ، يُضيئُهُ قُربٌ؛
تَتَغيَّرُ تَركيبَتي العِطرِيَّة،
يَدخُلُ شَذاكَ
يَترُكُ رَذاذُهُ على جِلدِي،
فَأُصبِحُ "كليوباترا"
بِأَشرِعَتِها العابِرَةِ لِمياهِكَ الإِقلِيمِيَّة،
أُبحِرُ في تَفاصِيلِك، كَفَيلَسوفٍ يُفسِّرُ عَلاقَةً جَدَلِيَّة.
يُغريني مَوجُكَ
أَمتَطيهِ،
فَأَنهَزِم، كَبَطَلٍ إِغريقيٍ على حَلَبَةٍ قِتاليِّة.
يَعلُو مَنسُوبُ الحُبّ،
لا أُقاوِم،
أَنجَرِف أَكثَر...
أَغرَق،
تَنتَشِلُني، تُداعِبُني بِريشَتِك،
فَأَزهُو بَأَلوانٍ مَشرِقِيَّة،
نَشهَدُ عندها...
لَحظَةَ لِقاءِ الإنسِ بالجِنِّيَة؛
فَتَظهَرُ عِندَها، نُقوشٌ نَجهَلُها في عالَمِ البَشَرِيَّة
و تُولَدُ بَعدَها لُغَةٌ،
لُهاثٌ،
تَنهيدٌ...
رُموزٌ على أَلواحٍ سَرمَدِيَّة.
لَن يَكونَ لِلأَبجَدِيَّةِ صَوتٌ
إِن لَم تَكُن أَحرُفُها دَقاتُ قَلبٍ
أَسمَعُها، أَسمَعُها...
و إِلّا...
كانَت وَصمَةَ عارٍ على جَبينِ حُوريَّة!!
من ديواني "بلا عنوان" رقم 41
تَنتابُني قَشعَريرةٌ كُلَّما مَرَّت أَنفاسُكَ على جَسدِي،
تَستَيقِظُ مَساماتي،
تَفُكُّ بِها طَلاسِمي العِشقِيَّة!!
أَدخُلُ مَعَكَ دَهاليزَ لَم أَرَها قَبلًا و لَم أَعرِف بِوجُودِها،
لَكِنَّني أَتسكَّعُ بَينَ زَوايَاها كَأَنَّني وُلِدتُ ههُنا...
لَيلٌ، يُضيئُهُ قُربٌ؛
تَتَغيَّرُ تَركيبَتي العِطرِيَّة،
يَدخُلُ شَذاكَ
يَترُكُ رَذاذُهُ على جِلدِي،
فَأُصبِحُ "كليوباترا"
بِأَشرِعَتِها العابِرَةِ لِمياهِكَ الإِقلِيمِيَّة،
أُبحِرُ في تَفاصِيلِك، كَفَيلَسوفٍ يُفسِّرُ عَلاقَةً جَدَلِيَّة.
يُغريني مَوجُكَ
أَمتَطيهِ،
فَأَنهَزِم، كَبَطَلٍ إِغريقيٍ على حَلَبَةٍ قِتاليِّة.
يَعلُو مَنسُوبُ الحُبّ،
لا أُقاوِم،
أَنجَرِف أَكثَر...
أَغرَق،
تَنتَشِلُني، تُداعِبُني بِريشَتِك،
فَأَزهُو بَأَلوانٍ مَشرِقِيَّة،
نَشهَدُ عندها...
لَحظَةَ لِقاءِ الإنسِ بالجِنِّيَة؛
فَتَظهَرُ عِندَها، نُقوشٌ نَجهَلُها في عالَمِ البَشَرِيَّة
و تُولَدُ بَعدَها لُغَةٌ،
لُهاثٌ،
تَنهيدٌ...
رُموزٌ على أَلواحٍ سَرمَدِيَّة.
لَن يَكونَ لِلأَبجَدِيَّةِ صَوتٌ
إِن لَم تَكُن أَحرُفُها دَقاتُ قَلبٍ
أَسمَعُها، أَسمَعُها...
و إِلّا...
كانَت وَصمَةَ عارٍ على جَبينِ حُوريَّة!!
من ديواني "بلا عنوان" رقم 41
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق