ارايتني
ارايتني
اقرا وافهم واتعلم
واقيد في الدفتر نقاط النعم
ثم اتلذذ بالمحصول
ولا انتبه الى ما يصيب
مرجعي وماواي
وسكان حارتي ومسرتي
ولااتحسس
مايجري في عقرداري
الذي كان مؤونته دماء اجدادي
واساطير ولادتي
ومحاصيل ﻻجله
كانت الارض ساحة
الكد والدفع
وقد صبت فيها انات
وآمال وحياة
وكنوز وتضحيات
لايماثلها الايام الجارية
على نار من لهب الغدر والاعتداء والنهب
وكل ذاك لاجل المولود المستقبل
نعم
لاالتفت الى تلك الظلم والانتهك
وغصب الحقوق
وكل ذلك في عقر داري
كتبه :عبدالله افلاطون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق