خاطره
البحر
عند الغسق يلتحفك قرص الشمس، بلونه القاني
تنساب جدائله على وحهك لترسم لوحه غايه الروعه
ورمزا للجمال، لتكون يا بحر مقصدا للعشاق من كل جنس،
اسراب الطيور محلقه بين جناحيك تحتضهنا وهي تتمسق
اعذب الالحان تتمايل مع النسيم مؤديه اغنيه الحب والحريه،
وعلى شاطئك ورذاذ مائك المتطاير مع الاثير يتلمس وجوه
ضيوفك المحبين لهدوئك وانسياب امواجك بكل رقه وصوت
الخرير يلطم خلجانك مثل ام تمسح بحنو وحه طفلها،
ووفير خيراتك في جوفك يرقبها الصياد يلتقطها غذاء
ودواء ،
ما اجملك يا بحر ، كنت وما زلت وستبقى ملاذا
ومستتقرا لكل خلق عليم .
تيسير زبن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق