في حضن الغروب التقينا
بلا موعد تعانقنت الأنظار
لم ندر هل هو الليل أم النهار
في عينيها كلام و اختصار
في لحظها تاهت كل الأفكار
كم ناديتها في حلمي و أشعاري
و اليوم شاءت الأقدار
أن أرى في محياها نبضي
و رعشة الحب بين الأشفار
أنسى جراح السنين و الحنين
و لوعة الشوق و الانتظار
صدفة جاد بها الزمان
و تحقق الحلم و زالت الأكدار
كنت أراها بين السطور طيفا
و اليوم انكشف الغطاء و الستار
كنت أسطر اسمها حرفا حرفا
أناجيه في الليل و النهار
تحقق الوصال و لم يعد
بيني و بينها حائط و لا جدار
ومن شدة حبي لا زلت لم أعرف
هل تخطيت الحلم و المحال
أم لا زلت مكبل بخيط الانتظار
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق