قصيدة بعنوان لما رأتك عيني
مـنْ حَسًْنِ طَلْعِ مَحَيَاكِ
قَلْبِي تَأَثرَ
وَازْدَانَتْ عَيْنِي بِرَؤْيَاكِ
وَأَحْبَبْتُكِ أَكْثَرَ
وَرَسَمْتُ لَكِ بِمَخَيِلَتِي
حَلُمٌ وَرْدِيٌ أَحْمَرَ
وَكَتَبْتُ مَواعِيدَ لُقْيَاناَ
بِماَءِ السُكَرْ
عَلَي نَخْبِ مَحْبَتِنَا
وَعَلَي وَرَقِ رَسَائـِلَنَا
وَرَسَمْتُ حُدُودَ أَحْلاَمِي
باِلذَهَبِ تُسَطَرُ
فُارْحَمِي عَاذِلٍ أَعْمَي
حِينَ رَآكِ أَبْصَرْ
وَاسْمَحِي لِي مَولَاتِي
لأَِشْرَبَ بِيَدَاكِ وَأَسْكَرُ
يَا آهَاتِي
يَا هَمَسَاتِي
لمَّا رَأَتْكِ عيْنِي
كَادَ قَلْبِي أَنْ يُفْطَرَ
فَدَعِينِي أَبُوحُ لَكِ
بِلَمَسَاتِي وَقُبُلَاتِي
مِنٌ رَشْحِ شَفَتَاكِ
يُرَاقُ العَنْبَرُ
فَاسْكُبـِي لِي لِأَتَعَطَرَ
جِئْتُكِ مُرْتَعِشَاً
حُبُكِ أَعْيَانـي
وَفَارَقْتُ فِرَاشِي
لَا زِلْتُ أَسْهَرَ
لَيْتَنِي لِحُضْنُكِ أَهْتَدِيْ
لأَسْكُنُ فِيهِ ،،وَفِيهِ اُقْبَرْ
#١١&محسن شاهين@#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق