ماجد محمد طلال السوداني
العراق -- بغداد
((لا تنسي فإنا الربان))
أبكتني الساعاتُ
الايامِ والسنينِ
تزاحمت لحظاتُ الهمومِ والاحزانُ
حاصرتني الكلماتُ
تبعثرت الحروفُ
أمطرتني الدنيا بكل انواع الهموم
امطرتكِ كلمات عشقاً وهيام
وأنتِ رغم الفراقِ رغم الجراحُ
لم تشعرينَ
تمثالُ مرمر من زمنِ الرومان
معدومُ المشاعرِ والوجدانِ
مات داخلكِ الانسانُ
لم أنم فقدت راحةُ البالِ
فقدتُ الحنانِ
اخادعُ نفسي
أحبكِ وأمنيها
نسيانٌكِ موت طويلٌ
يا سفينة حبي
في بحرِ عشقي
ومرافئ
قد علمتِ
انهُ البحرُ بحريٌ
والمرافئُ مرافئي
أنتِ السفينةُ وأنا الربانُ
تذكري جيداً
لا تنسي فإنا الربانَ
يا من تُمني على الدنيا
وانا أتمنى على اللهِ ألاماني
هل تجري الدُنيا بما يشتهي الربانِ؟؟
وهل يعملُ الربانِ بما تحلمُ النسوانُ
جففتُ دمعَ الخدُ والمقلتينِ
محيتُ اثارَ الوجدُ من العيونِ
وجدتُ نفسي في طي النسيانِ
تذكرتُ طولَ اليل والسنينِ
كلُ همسةٍ كل موعدٍ
وجدتُ نفسي مبعثرٌ الافكارِ
مقسماً على الاوطانِ
تلحفتُ جروحي
توسدتُ الاحزانُ
امتطيت صهوةُ جوادي
ابحثُ في ارضِ العراقِ
عن صورةٍ لكِ في كلِ زقاقٌ
خوفاً عليكِ من الألم والاوجاعُ
احبكِ يا امرأةً
فرحةً
حزينةً
مجنونةً
أه كم احبكِ لحظاتُ الجنونِ
ابكي عند رؤياكِ تبكين بدم العيونَ
ما أجملكِ لوحةُ بكاءِ رسمها فنانٌ
عرفتكِ طيبةٌ
بسيطةٌ
جعلتكِ لروحي اميرة
أيقنتُ عندما استفقتُ.
إن حبكِ قاتلي وأكبرُ خطيئةٍ
الذنبُ ذنبي فإنا الفنانُ
رسمتكِ أنا
من قلبي شريانٌ
صورةً جميلةًً
جعلتكِ حبيبةٌ
دونَ معرفة ًالحقيقة
وداخلكِ صورةٌ قبيحةٌ
بقلم ماجد محمد طلال السوداني
الصورة ماجد اسعد محمد السوداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق