ستائر فوق السحاب.......
ا.د.حمدي الجزار
.........
الحكاية. اعطاها كل شيء فنزعت منه كل شيء...
.......
.
من خلف ستائر في الأفق
بوادر سحب شتوية
مقطبة الجبين........
ترتجف الاشجار
وتصيح الاحجار
كان يجب ان توقع علي الاخطار
قلوب النوافذ تهتز سواترها
اسوارها تفقد مشاعرها
لم يكن برجها عاجيا
بل كان معاديا
الغمامات العاديات تمر
الغاديات منها والعائدات
الفضائيات والعشوائيات سواء
والقلوب الثنائية نفايات
المسرحية الغنائية نسائية...
لكنها مسائية نهائية
ستلوح لك الغمامة النائية
من فضلك انتظرني
فدموعي اصبحت مائية
ستمر الغمامة المسافرة
وجروحها قمرية
عند شرفات القصر البهي
ستسقط الغمامة
لانها لم تتعود شموخ العلو
ستنكسر لانها هذه المرة تسقط علي الارض
بلا احتواء أو احتضان
تتهشم وتتناثر كحبات عنقود ضامرة الهوية
وتصير في المحتوي المحتوم لكاذب مفتون
لن يتوقف خرير الشتاء حتي ينظف الارض
في الخلاء و المسكون........
تباعدت فتناءت سئمت مسرحيات الهوانم
حين تشعر بسيف الفراق تحوك كفراشة هيفاء
قصيدة حب وهجر ممطوطة الأبعاد..........
نوافذ مفتوحة هشة يغلقها الهواء..............
تسكنها الطيور الزرقاء والحشائش والأنواء..
كفي فلتسكن القصيدة ملاجئ الإيواء........
د.حمدي الجزار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق