ويـلٌ لِمَـن لمز الشّـآم أواعتدى
حتماً سَيُلقى في التُّراب مـمددا
تـبَّـاً لـه مـن خــائـن مُـتَـشدّق
ويـل لــه في المنتهى والمـبتدا
قـسـماً بِطُـهـرِ تـرابـها وجـبالها
سـترى الجُـناة مـزعزعين وسُجّدا
قسـما بـربّ الكـون نحـن حماتها
سـنـذيقه كأس المنون مع الرَّدى
فـتُــرابـها تـبـرٌ تــراه وتــارة
كـالـرُّمـح يسعى لايطاوله الصَّدا
وريــاحـها تســعى كسـهمٍ قاتـلٍ
لِـتُطـيـح راس عـدوها لـئن اعـتدى
ولشــعبـها المـثـكول ألـف تـحـيةِ
بشــبـابـهـم طُـهـر التُّـراب تعمَّـدا
فـيـهـم صلاح الـدّيـن فيـهـم خالدٌ
بـهـمُ الـبـطـولة ربُّـهم قد جسـدا
نـادوا بٍــعـزم نحـن أربـاب الـوفـا
ولقـد فـتحنا فـي الوفـاء الـمعهدا
تاج الكــرامــة والبـطـولة تاجـنا
وشـبابـنا الشُّـجـعان اربـاب الفِـدا
أضـحـى الصَّـغـير مُضـرَّجا بـدمـائه
فـغـدا التُّــراب من الدمـاء زبـرجـدا
لـم يكــتـرث بالعيش دون مروءة
حـمـل اللّــواء مــزغـردا او مـنشدا
هو فارس الـهـيجـاء ربّــان الـــوفــا
ولســـيف عـز ٍّفـي المـعارك جـرَّدا
ليــثٌ هِـزبـرُُ صــوتــه عــمَّ الـورى
مــن خــير أرضٍ فـي الحـياة تــزوّدا
ســوريّــة الآمــال يــاكــل المــنى
قـد بـات فــيك المنـتهـى والمـبـتدا
مـاصـاح صــوتٌ فـي الأنـام لـنـجـدةٍ
الا وكـنــت.. أيـا شــآم الـمـقـصــدا
او صــاح غــوثــاً يا اسـاطـير الفـدا
الا حـجـزت مـن الصُّــدارة مٍــقـعـدا
فـلـك الـبطـولةوالـرجـولــة والـوفـا
ولـجـبـهة التــاريــخ فيـك المقـتدى
يـامـوطـنـي روحــي فـداك ومهجتي
فــدوى الــرجـولةياشآم الى المدى
فـالله ايـّــدنا بـنـصــرٍ سـاحق
والكـــون صــلَّى للشــآم تـهـجُّـدا
سمير تشتوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق