دندن العود للضياء
فوزي الرهينه
دندن العود للضياء ونادى
و كم مثلهُ نادى الجمادا
فكن حراً كالطير تشدُو
لنور الفجر والشذا بك اشادا
لا تيئسنَّ ياشعب وانتفضوا
ففِيكُمُ بئس الحديد الشِدادا
يمانيون يانسل تبعاً وكرباً
إن البلاد في نبض الفؤادا
شادي شدى بنور فجرها
لا تخذلوا الارض...بِالبُعادا
فتكونوا كالرق بيد نخاسها
يعرضُها للبيع بسوق المزادا
إن ظلت الأرواح ناسيةً
الفجر... ازداد ليلكُمُ سوادا
وثبُ وثبةً بالطود كضيغمٍ
يفر سواد الليل ومن تِمادا
أين العواصف التي عصفت?!
نامت ...!ولم تعصف...بِعَادا
لا تركننَّ لمن نام عن بلدٍ
فلا من مات او نام عنها ذادا
ياشعب إن كنت تحت صخرٍ
ففي شرايينك براكينٌ شِدادا
تُزلزلُ الظلام ويزولُ ظلمهُ
وتحت الظالمين الارض مادا
فتحرق الظلام و تصهرهُ
و تُزهرُ الارض لمن ارادا
ففي فمِ السلاح بريق نوراً
ومن حناجرهِ نطقَّ الزِنادا
فيلوذ الليل ولا يلقى ملاذاً
ولا يلقى في الارضِ المُرادا
وتشرب انت الضياء نوراً
ويغدو الليل تحتك رمادا
واذكر الشهداء الذين خطوا
بالدمِ نصراً و النور مدادا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق