رأيت فيك
عالمي كله
وبك أستغني
عن كل من حولي ....
أراك في كل شيء
وفي وجوه الآخرين ...
ولم اعد أراهم إلا من خلالك ...
وحدك من أُبصر
في فكري وروحي وخيالاتي ... وصرت أعيش
في شك والتباس ...
هل أنا في الحقيقة
أم في حلم وخيال ؟؟؟
ففي خواطري في بصيرتي
أنك معي
وهذه هي الحقيقة والواقع ....
أما هم ومن خلال
عيونهم وعالمهم المريض ..
يقولون لي هذا كله جنون
وأحلام وهلوسات...
ولهم أقول وكلني ثقة وسعادة
إن كان ما أعيشه
وأحياه جنون
فكم أنا سعيدة بجنوني
فمعك وحدك
تحلو الحياة ويحلو الجنون ..... وستبقى فى مخيلتي وأحلامي... في قلبي وفي روحي
تعيش إلى ما شاء الله ....
اكتمال جابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق