ربَّاهُ
إني
في كل ليلةٍ
يزدادقلبي
إشتعالاً
إلى أن بات
ملتهباً
وكأنهُ چمرةً
من نيزكٍ
تنام
بين أضلعي
مفزوعةً
تحرقني
تألمني
تمزقني
إشتياقاً
ففي كل
لحظةٍ
يرحل عنا
حبيب
وهكذا
كل يومٍ
رحيلٌ يتبعهُ
رحيلْ
فما نفعُ بكائنا
ما جدوى
نحيبنا
وهل يعيدهم
إلينا
نواحٌ أو
عويل
فإلى متى
سنظل تائهين
في بحرِ
موتٍ أسودٍ
بدون ربان
السفينةِ
أو دليل
إلى متى
سيظل فينا
الموت ينهشُ
تلك البراءة
والطفولة
تلك الشبيبة
والرجولة
وأولئك
الأرحام
في خُدورهنَّ
لم يسلمن
من فك
الرحيل
قولوا لهم
يكفي
فقد وأدوا
النجوم
وأخسفوا
القمر
الهليل
وباتت
في كسوفٍ
أُمنا شمس
الأصيل
قولوا لهم
لا تزرعوا
الموت
غرساً يابساً
لا تحرقوا
خُضر المراعيَ
والرُّبىٰ
لا تهدموا
الأحياء
لاتقبروا
سُكانها
بين الحطام
لاتسفكوا
تلك الدماء
لاتحرموا
الجريح
ملعقة
الدواء
عصام المخلافي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق